مجمع البحوث الاسلامية
573
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّوسيّ : إخبار أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله مخوّف من مخالفة اللّه وعصيانه بأليم عقابه ، مبشّر بثواب اللّه على طاعاته واجتناب معاصيه . والنّذارة : إعلام موضع المخافة ليتّقي ، ونذير بمعنى منذر ، كأليم بمعنى مؤلم . والبشارة : إعلام بما يظهر في بشرة الوجه به المسرّة ، وبشير بمعنى مبشر . ( 5 : 513 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 141 ) الفخر الرّازيّ : إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وفيه مباحث : البحث الأوّل : أنّ الضّمير في قوله : ( منه ) عائد إلى « الحكيم الخبير » ، والمعنى إنّني لكم نذير وبشير من جهته . والبحث الثّاني : أنّ قوله : أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ مشتمل على المنع عن عبادة غير اللّه ، وعلى التّرغيب في عبادة اللّه تعالى ، فهو عليه الصّلاة والسّلام نذير على الأوّل بإلحاق العذاب الشّديد لمن لم يأت بها ، وبشير على الثّاني بإلحاق الثّواب العظيم لمن أتى بها . واعلم أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ما بعث إلّا لهذين الأمرين ، وهو الإنذار على فعل ما لا ينبغي ، والبشارة على فعل ما ينبغي . ( 17 : 181 ) 4 - فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً . . . يوسف : 96 ابن عبّاس : البشير : البريد . مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 13 : 63 ) إنّه مالك بن ذعر . ( الطّبرسيّ 3 : 263 ) مجاهد : يهوذا بن يعقوب . مثله ابن جريج والضّحّاك . ( الطّبريّ 13 : 62 ) الطّبريّ : فلمّا أن جاء يعقوب البشير من عند ابنه يوسف ، وهو المبشّر برسالة يوسف ، وذلك بريد فيما ذكر ، كان يوسف يردّه إليه . وكان البريد فيما ذكر ، والبشير يهوذا بن يعقوب أخا يوسف لأبيه . ( 13 : 62 ) الطّوسيّ : أخبر اللّه تعالى إنّه لمّا جاء المبشّر بيوسف إلى يعقوب ألقى القميص على وجهه فرجع بصيرا . والبشير : الّذي يأتي بالبشارة العظيمة ، وجاء على لفظ « فعيل » لما فيه من المبالغة ، يقال : بشّره تبشيرا ، ومعنى أبشرته : قلت له : استبشر . ( 6 : 194 ) الميبديّ : أي المبشّر وهو يهوذا ، وهو سبط الملك من بني إسرائيل ، جاء مع بريد ليوسف إلى يعقوب . وقيل : إنّ البشير مالك بن ذعر ، والأوّل أصحّ . ( 5 : 135 ) القرطبيّ : البشير قيل : هو شمعون ، وقيل : يهوذا . ( 9 : 261 ) الطّباطبائيّ : البشير : حامل البشارة ، وكان حامل القميص . ( 11 : 245 ) بشيرا 1 - إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ . البقرة : 119 الطّبريّ : مبشّرا من اتّبعك فأطاعك ، وقبل منك ما دعوته إليه من الحقّ ، بالنّصر في الدّنيا ، والظّفر